الجمعة، 5 نوفمبر، 2010

موتٌ أم ميلاد !


2\11\2010
هذا اليوم الأخير له , فقد ودعوه .
لم يكن الوداع اختيارهم , ولكن ماذا لهم ان يفعلوا بعد أن أخذ الله أمانته !

منذ واحد وعشرين عاماً كان ضحية غلطة طبية .
عاش بقية عمره يعاني من أمراض لا أعرف تفاصيلها .
هاهو يودع الحياة , ويفارق كل من أحبوه و أحبهم .
وهي .. لا تعلم, هل تحتفل بيوم ميلادها , أم تبكي على وفاة أخيها !!
هاهي تودع عامها الخامس عشر وتودع معه حياتها 
لا أعلم هل ستعيش هذه السنة أم ستموتها , بعد أن قالت لي : "**** القديمة ماتت مع أحمد "  .
لا أعلم ماذا ينبغي لي أن أقول ! هل أُشارك في تحطيمها وأقول لها ابكي , أم أطلب المستحيل واطالبها بعدم الحزن !

*******
" خلاص اليوم كان آخر يوم أشوف فيه أحمد " , كانت كلماتها جداً مؤلمة !
ربما ينبغي لي أن أبكي معها بدلاً من مواساتها .
ولكني لا أعرف البكاء عندما أريد أن أبكي , لا أعرف كيفيته , ولا قوانينه , لا أعرف شيء أبداً !!

*****
الآن .. سأكتفي بالدعاء له , سأقول الحمدالله , فهذه هي آخر كلمة قالها .
اللهم ارحمه واغفر له , وثبته عند السؤال .
اللهم ارحم جميع أمواتنا المسلمين ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق